نتائج الامتحانات
منتديات جامعتي
خدمة اختبار
مجلة جامعتي
مكتبة الفيديو
مكتبة الصور
للدخول إلى صفحة النتائج الامتحانية الرجاء الضغط هنا
موقع جامعتي يقوم هذه السنة بنشر نتائج جميع كليات جامعة دمشق
لماذا خرجت البرازيل والأرجنتين، لماذا تأهلت ألمانيا واسبانيا وهولندا؟!
ألمانيا - الأرجنتين ...... نتيجة منطقية تؤكد أن كرة القدم لعبة جماعية
تحدثت من بداية المونديال عن المنتخبات الثلاثة "البرازيل وألمانيا والأرجنتين" وقلت أنها المرشحة الأبرز لحمل لقب البطولة وكان ذلك بعد مباريات الجولة الثانية أو الثالثة للدور الأول وعللت ذلك بالقدرات الفردية لمنتخب التانجو والالتزام والانضباط التكتيكي الممتاز للمانشافت ورجال السامبا البرازيلية ولكن بمرور الوقت بدأ يتضح أن الألمان هم المرشحون الأبرز للقب لأنهم أفضل تكتيكيًا والتزامًا من التانجو وأفضل على صعيد القدرات الفردية من السيليساو.
رجال يواكيم لوف هزموا إنجلترا برباعية وتكرر الأمر اليوم في مباراة دور الـ8 أمام الأرجنتين وفي كلتا المباراتين كانت النتيجة قابلة للزيادة لصالح المانشافت وكلتا المواجهتين ظهر واضحًا الفارق الكبير في الجانب التكتيكي والالتزام والانضباط من اللاعبين بين الألمان ومنافسهم.
وتحدثت في مقال سابق كذلك عن نقاط ضعف المنتخب الأرجنتيني ولخصناها في الدفاع الضعيف والوسط البطيء وانعدام الشكل التكتيكي للفريق واعتماده على القدرات الفردية في حسم الأمور ولهذا أكدت أيضًا أنه سيعاني بقوة أمام الألمان تحديدًا لأنهم يمتلكون كل نقاط القوة التي تُزعج التانجو وتقريبًا ليس لديهم أي نقطة ضعف باستثناء غياب البديل الكفء في محور الإرتكاز.
مباراة اليوم لا تحتاج للكثير من الكلام والتحليل لأنها كانت مباراة من طرف واحد تقريبًا، كانت مباراة بين فريق ملتزم ويلعب بشكل وأسلوب وبين فريق هو مجموعة من الموهوبين الذين تجمعوا ليلعبوا مباراة ما اعتمادًا على قدراتهم الكبيرة ولهذا كانت النتيجة هي انتصار الأداء الجماعي لأن كرة القدم لعبة جماعية يندمج خلالها القدرات الفردية للاعبين في قالب تكتيكي بحيث يخدم الجميع الفريق وليس العكس.
مارادونا مدرب متميز على الصعيد المعنوي ويُجيد منح الدوافع للاعبيه وحثهم على اللعب بروح وقتال وقد تطور فنيًا وتكتيكيًا خلال المونديال لكنه يبقى دون المستوى المطلوب لقيادة منتخب يحلم باللقب العالمي وقد بدأت ملامح ذلك تظهر في التصفيات ثم قائمة الفريق المشاركة في البطولة وخاصة استبعاد الثنائي زانيتي وكامبياسو والمشكلة في ذلك ليست فقط فنية بل هي خسارة قائدين في أرض الملعب وخاصة الأول صاحب الخبرة الكبيرة والسمات القيادية الرائعة والمهمة لكل فريق مشارك في بطولة بهذا الحجم، كذلك ظهرت الأخطاء في التشكيل الأساسي والذي ضم لاعبين هم أقل من بدلائهم خاصة دي ماريا وجوتيريز وتواجد أجويرو على دكة البدلاء وهو الذي كان أفضل لاعبي فريقه في المباراة أمام اليونان.
على العكس تمامًا هناك يواكيم لوف المدرب المُحنك الذي وضع أساسًا قويًا للمنتخب الألماني وبدأ يُطور منه مع الوقت وهذه الملاحظة ذكرتها في الأعداد الأولى من المقال لأن الأساس الجيد سهل تطويره لكن عدم وجود أساس مثلما كان الوضع مع فرنسا وإيطاليا لا يمكن إلا أن يُسبب الإنهيار ..... لوف وضع خط اللعب المناسبة لقدرات فريقه ووظف لاعبيه بشكل ممتاز داخلها واستخدم مهارات كل منهم داخل ذلك القالب مما منح الفريق الوجه الملتزم المنضبط تكتيكيًا وأيضًا الوجه صاحب كرة القدم الجميلة المهارية ولهذا ظهر الفريق بمستوى رائع دفاعيًا وهجوميًا ولكن تبقى النقطة التي أراها ستؤثر سلبًا هي غياب أحد محوري الإرتكاز لأنه لا بديل كفء لهما ومن حسن حظ لوف أن هذا لم يحدث وأن اللاعبان شفاينيشتايجر وخضيرة يقدمان أداءًا أكثر من ممتاز خاصة الأول.
باراجواي - إسبانيا ..... أعتذر للأولى لأنها كان أفضل مما توقعت وتطور ملفت للثانية
ربما هي أفضل مباريات المونديال وأكثرها إثارة خاصة الشوط الثاني منها، وقد حُسمت بهدف أفضل لاعبي البطولة حتى الآن "دافيد فيا" بعدما أضاع كل فريق ركلة جزاء كانت الأولى للباراجواي وكانت كفيلة بقلب أحداث المباراة رأسًا على عقب.
منتخب الباراجواي دخل المباراة قلقًا من نظيره الإسباني وهذا أمر طبيعي للغاية خاصة أنها المواجهة الكبيرة الأولى لهم في البطولة ولهذا اعتمد الفريق على الأداء الدفاعي القوي مع الهجمات المرتدة السريعة والتي كادت أن تُترجم الى أهداف لولا مساعد الحكم الذي ألغى هدف فالديس السليم .... مرور الشوط الأول بالتعادل السلبي منح اللاعبين الثقة الكبيرة ومنحهم القناعة بقدراتهم ولكن في نفس الوقت أكد للمدرب أن التراجع المبالغ به للخلف هو الحل الغير سليم لمواجهة الهجوم الإسباني لأنه هجوم يُجيد الاختراق خاصة إن ارتاح دفاعيًا وسُمح له ببناء الهجمة بالشكل السليم .... ولهذا دخل المنتخب الأمريكي الجنوبي الشوط الثاني بتقدم أكثر للأمام وبضغط مبكر على الدفاع والوسط الإسباني والأهم أنه بدأ يُبادل منافسه الهجمات ويُهدد مرماه مما أدخل التوتر لقلوب الإسبان وبدأت الأخطاء تظهر في أدائهم ومن تلك الأخطاء سنحت الفرص لزملاء فالديس لكنها ضاعت جميعًا وأبرزها ركلة الجزاء التي أهدرها كاردوزو بعد الخطأ الساذج والغريب من بيكيه .... لكن في الوقت ذاته فقد ساعد هذا التقدم للهجوم نجوم الماتادور هجوميًا لأنه منحهم المساحة اللازمة للقيام بالهجمات المرتدة السريعة وقد شكلت خطورة كبيرة على مرمى فيلار ومن إحداها جاء هدف الفوز الغالي.
المنتخب الإسباني لعب مباراة جيدة جدًا خاصة أن المنافس أظهر أداءًا مميزًا وقويًا، الشوط الأول لم يكن بالممتاز نظرًا للتكتل الدفاعي الباراجواياني ونمطية الهجمات الإسبانية وغياب الإبتكار والإبداع عنها وأيضًا تواجد توريس الحاضر الغائب عن الملعب، ولكن الشكل تغير في الشوط الثاني بعدما ظهرت المساحات وخرج توريس واقترب فيا من منطقة الجزاء وأيضًا زادت كثافة الوسط بتواجد فابريجاس والنتيجة كانت الخروج بهدف الفوز الغالي رغم أن الخروج من البطولة كان ممكنًا جدًا.
نقطة واحدة أدهشتني وهي التغيير الذي قام به دل بوسكي بإخراج توريس وإشراك فابريجاس والدفع بفيا لداخل منطقة الجزاء، هنا أراد المدرب زيادة عدد صانعي اللعب والفرص في الفريق وأيضًا خلق زيادة عددية في الوسط رغبة في استعادة الكرة بسرعة وحرمان المنافس من الهجمات المرتدة ....... هو فكر قد يكون سليمًا ووجهة نظر محترمة للغاية لكن ألم يكن من الأفضل مشاركة يورينتي بدلًا من توريس والحفاظ على فيا في الجانب الأيسر لكن مع منحه تعليمات بالاقتراب أكثر من منطقة الجزاء وعدم اهدار جهده الوافر خارجها !! تبقى وجهات نظر وبالتأكيد تفكير المدرب له كامل الإحترام لأنه لم يكن بالخاطئ.
بشكلٍ عام، فقد تطور المنتخب الإسباني كثيرًا خلال مشواره في المونديال وخاصة من حيث التحركات دون كرة والانسجام الكامل بين مجموعة الوسط وربما كان المؤثر الأكبر في ذلك هو ارتفاع مستوى إنيستا ونجاحه في إضافة لمساته الخاصة على الأداء الهجومي للفريق .... إسبانيا تلعب الآن بملامح واضحة وليس مثلما كانت في البداية، فهناك راموس الذي يتقدم دائمًا لدعم الهجوم مستفيدًا من المساحة التي يتركها له إنيستا بتحركه في عمق الملعب وهناك أيضًا ثبات كابديفيا النسبي لأن فيا يتحرك في الجانب الأيسر بنشاط كبير وهنا يحدث التوازن بين الجبهتين، كذلك هناك تشافي ألونسو وبوسكيتش الذان بدءا يتفاهمان معًا ويُوزعا الأدوار والمساحات جيدًا بينهما وكذلك اعتاد تشافي كثيرًا على مركزه الجديد المتقدم في الوسط خاصة أن إنيستا منحه الرئة اللازمة للعودة للخلف أحيانًا وتبادل المراكز .... وتبقى النقطة السلبية هي مستوى توريس وهي نقطة يجب أن يعالجها دل بوسكي بالاعتماد على يورينتي لأنه مهاجم يمتلك مخالب حادة قادرة على ازعاج المنافسين.
ليونيل ميسي ...... هل أنت ضحية مارادونا أم أنت لاعب محلي بالفعل !!
طرحت قبل البطولة مقال حول الأسئلة الـ10 الأبرز التي سيُجيب عنها مونديال 2010 وكان السؤال الثاني خاص بمستوى النجم الأرجنتيني وإن كان سيقضي على الرأي القائل بأنه مع برشلونة شيء ومع التانجو شيء آخر تمامًا أم يؤكده ..... للأسف جاءت الإجابة بغير ما توقعتها وما تمنيتها لأن ميسي لم يظهر بالمستوى المطلوب والمتوقع من أفضل لاعبي العالم ..... صحيح كان جيد جدًا وقدم الإضافة في عدد من المباريات لكن لم يكن الرجل الذي يصنع الفارق كما هو في كاتالونيا.
السؤال الآن .... من السبب؟ أو ما السبب؟ هل هو مارادونا أو شخصية اللاعب أو الدوري الإسباني أو ماذا ؟؟؟
أعتقد أن كل تلك الأسباب وربما أكثر منها أدت لهذا الظهور العادي لميسي مع راقصي التانجو، فالمدرب مارادونا لم يضع اللاعب في القالب التكتيكي المميز ولاعب واحد مهما كانت قدراته لن يُصلح أخطاء فريق بالكامل لأنه ببساطة لا يُدافع ولا يلعب حارس مرمى ولا يمكن أن يصنع الفرصة ثم يُسجل الهدف .... نعم هو لاعب سوبر ولكنه يحتاج لفريق في النهاية ولهذا يظهر بقوة مع برشلونة ولهذا ظهر بمستوى أفضل مع المدرب السابق للتانجو "باسريلا" وربما يظهر بمستواه المطلوب مع المدرب القادم.
شخصية اللاعب أيضًا لعبت دور مهم في ظهوره بمستوى عادي لأنه مما يبدو لم يتحمل الضغوطات الكبيرة التي وُضعت عليه من الجميع، فالشعب الأرجنتيني يراه سوبرمان الذي سيعود بالكأس ومارادونا يراه اللاعب الذي سيُدخله التاريخ من أوسع أبوابه والصحافة الكاتالونية تُريد منه هزيمة نجم مدريد "رونالدو" والتفوق عليه وصحافة مدريد تؤكد كل يوم أنه ليس الأفضل ولا يختلف وضعه عن رونالدو وحتى الجمهور المحايد يجتمع لرؤية الفارق الذي يصنعه ميسي .... هي ضغوطات لم يتحملها اللاعب الشاب ولهذا رأيناه اليوم أشبه بالمنهار بعد الهدف الألماني الثاني وقد حاول ولكنه بدا مقيدًا بتلك الضغوطات.
أعتقد أن الدوري الإسباني يلعب دورًا مهمًا فيما حدث أيضًا، لأنه ببساطة دوري هجومي لا يُوجد به من يُجيد تطبيق الأسلوب الدفاعي القوي وبالتالي لا يتعرض ميسي لما يتعرض له من ضغط دفاعي ولعب بدني والتحامات قوية ورقابة مزدوجة وأحيانًا ثلاثية حين يُشارك مع المنتخب الأرجنتيني ..... في الليجا يُدركون تمامًا أن ميسي هو الأخطر والأفضل لكنهم رغم هذا يلعبون معه كلاعب عادي أو ربما هي قلة الحيلة والجهل بالجوانب الدفاعية ولهذا رأينا اللاعب متواضعًا في مواجهة الإنتر الإيطالي وبعدها عاديًا في مونديال جنوب أفريقيا ..... هذا بجانب نقطة أخرى أن حظه الرائع وضعه في واحد من الأجيال الذهبية لبرشلونة فقد وجد بجانبه تشافي وإنيستا وأمامه هنري وإيتو ومن خلفه يتقدم بيكيه وأبيدال وألفيس وكل هؤلاء بلا شك يُساعدون اللاعب على الظهور بمستوى خرافي لأنه لا يفعل كل شيء بل يفعل الكثير والكثير لكن ليس كل شيء، هذا الخير الكثير لا يجده ميسي في منتخب الأرجنتين لأن من حوله لا يُقارنوا بنجوم البارشا خاصة مجموعة وسط الملعب وخاصة الثنائي إنيستا وتشافي .... هنا لا أقصد أن ميسي بحاجة لمساعدة نجوم البارشا له وبالتالي يبقى لاعب ليس بالأسطوري كما يُقال ولكني أقصد أن ميسي اعتاد على تلك المساعدة ولم يعتد بعد على غيابها في منتخب التانجو ولهذا وجد نفسه غريبًا دونها.
على الهامش .....
فالنسيا باع دافيد فيا لبرشلونة مقابل 40 مليون يورو تقريبًا .... تُرى بكم كان سيبيعه لو انتظر لما بعد المونديال !!! صراحة نهنئ البارشا على تلك الصفقة خاصة أن اللاعب وصل لمرحلة النضج الكاملة وبات بالفعل أحد أخطر المهاجمين في العالم.
اقترب ميروسلاف كلوزة كثيرًا من تجاوز الرقم القياسي الخاص بعدد الأهداف المسجلة في كأس العالم والمسُجل باسم الظاهرة البرازيلي "رونالدو" ..... ربما أكون قاسيًا على كلوزة ولا أنكر حقه في البحث عن المجد لكن ارتباط اللقب برونالدو له طعم آخر تمامًا وفي النهاية خُلقت الأرقام القياسية لتُحطم.
ندخل الآن في النقاش الجميل مع الزوار الكرام وهنا أعود وأكرر أن ما يرد في المقال مجرد آراء خاصة بالكاتب تقبل الصواب والخطأ ولكنها تبقى حق للكاتب كما هو حق لكل منكم أعزائي الاتفاق أو الاختلاف معها ..... نقطة أخرى تتلخص باتهام الكثيرين لي بأني برازيلي الهوى ولا أعلم كيف لم يقرأ هؤلاء ما كتبته في مقال الأمس أني مشجع للمنتخب الإيطالي وكما تعلمون فالمشجع الثاني الذي سيفرح لعدم فوز البرازيل باللقب بعد المشجع الأرجنتيني هو الإيطالي لأنه يرغب بالحفاظ على فارق البطولة بأمل تجاوزه في البطولات القادمة ..... ولكن حديثي عن دونجا وبراعته يأتي بناءًا على ما أراه من أداء للفريق البرازيلي وهنا قد تكون نظرتي مختلفة عن البعض لأني أنظر للجوانب التكتيكية أكثر من المهارة الاستعراضية ولهذا أرى برازيل دونجا أفضل كثيرًا من برازيل أخرى تهاجم وتهاجم وتُمتع لكنها في النهاية فقيرة تكتيكيًا.
تعليقات الزوار الأعزاء في أغلبها تناولت قضية دونجا والمنتخب الهولندي، فالكثير غاضب من اشادتي بالمدرب البرازيلي ويرى أني متحيز له والكثير أيضًا يرى أني ظلمت المنتخب الهولندي وأنهم يلعبون بمستوى رائع وقد يتوجون باللقب.
ألخص الحديث عن دونجا في نقطتين، الأولى أنه مدرب يمتلك فكر مختلف عن المعتاد في البرازيل لأنه يعتمد كثيرًا على الجوانب الدفاعية والالتزام التكتيكي من اللاعبين جميعًا وتحرك الفريق كتلة واحدة هجومًا ودفاعًا .... هو فكر قد لا يعجب الكثير من الجمهور البرازيلي وهو حقهم ولكن في نفس الوقت لا يُمكن إنكار الإنجازات التي صنعها أسلوب دونجا وأيضًا لا أنكر أن ذلك الفكر يُعجبني كثيرًا ربما لأني أنظر للجانب التكتيكي في الأداء وأقدره أكثر من الإستعراض المهاري المبالغ به والذي كان الماركة المسجلة بإسم نجوم السامبا.
النقطة الثانية التي أحب توضيحها هي حقيقة يجب عدم تجاهلها وهي أن المواهب البرازيلية في حالة تراجع كبيرة وأقصد هنا من يلعب منها في الأندية الكبيرة التي تُكسب اللاعب الخبرة المطلوبة وربما يعود هذا لاختلاف أساليب اللعب وحاجة كل مدرب للاعبين يُنفذون تكتيكه وقد رأينا كيف تراجع مستوى كاكا وكيف عاد أدريانو وروبينهو وفريد للبرازيل .... ما أقصده هنا أن دونجا لم يجد محور ارتكاز رائع وأفضل من ميلو ليلعب به وكذلك لم يجد ظهير أيسر أفضل من باستوس وطبعًا لم يجد مهاجم قناص أفضل من فابيانو ولكن يبقى الخطأ الوحيد من جانبه هو عدم الاعتماد على الثلاثي موتا ورونالدينهو وباتو لأنهم كانوا سيصنعون الفارق.
أما الحديث عن المنتخب الهولندي، فأحب أن أوضح لإخواني الأعزاء أني أحلل أداء المنتخب وليس نتائجه الممتازة والتي أعلمها جيدًا ... الطواحين لعبوا في الدور الأول مع الدانمرك واليابان والكاميرون وقد فازوا في المباريات الثلاثة لكن بفضل القدرات الفردية وأخطاء المنافسين أكثر منه بفضل الأداء الجماعي الجميل وعودوا لأهداف الفريق لتروا ذلك واضحًا بل عودوا للهجمات التي صنعها لتروا أنها نادرًا ما كانت من جُمل هجومية جماعية مخطط لها.
المنتخب الهولندي حتى الآن لم يُقنعني شخصيًا بأدائه وبأنه مرشح قوي للفوز باللقب وهو يعاني دفاعيًا وهجوميًا ولكنه يحسم المباريات بفضل قدرات فردية ممتازة وهو بهذا يُشبه الى حد كبير المنتخب الأرجنتيني لكنه أفضل كثيرًا على الصعيد التكتيكي وكذلك القدرة الدفاعية وحتى خلال المباراة أمام البرازيل لم يظهر الفريق بمستوى طيب إلا على فترات من اللقاء وأرجوكم لا تتحدثوا كثيرًا عن الدقائق الـ10 الأخيرة من المباراة لأن البرازيل فتحت الملعب تمامًا ومن الطبيعي وجود عدد من الفرص السهلة للهولنديين من الهجمات المرتدة والتي أيضًا لم تُنفذ بالطريقة المثالية ولم تترجم لأهداف .... هو فريق قد يظهر بمستوى رائع خلال المباراتين القادمتين وأيضًا قد يفوز بالبطولة وهو قادر تمامًا على هذا لأنه الآن يمر بحالة معنوية وثقة بالنفس رائعة للغاية وأيضًا يمتلك رجال يصنعون الفارق وقادرون على حسم الأمور لصالحهم في أي لحظة وأمام أي منافس لكن يبقى الأداء للفريق ليس بالمقنع وهنا أتحدث عن أمور محددة مثل الحركة دون كرة وتبادل المراكز والجُمل الهجومية الجماعية والتغطية الدفاعية على لاعبي الوسط والضغط القوي في كل أجزاء الملعب وغيرها من العوامل التي تُظهر جودة الأداء لأي فريق ..... ربما الإيجابية الأكبر في المنتخب الهولندي هي امتلاكه لخط هجوم شرس للغاية يجمع كل القدرات التي يحتاجها خط هجوم أي فريق خاصة بتواجد روبين وشنايدر وديرك كويت وفان بيرسي.
الأخ شادي من الأردن ومحمد من الإمارات تحدثا عن المنتخب البرازيلي والهولندي وقد رددت في الفقرة السابقة، ولكن الأخ أرجنتيني من البحرين أوضح أن البرازيل تعتمد اللعب السلبي منذ فترة وهنا أخالفه الرأي لأن البرازيل تغيرت مع تغير أسلوب اللعب في العالم أجمع وقد تعلمت كثيرًا من درس مونديال 1982 القاسي جدًا حيث كان المنتخب صاحب الأداء الأفضل لكنه لم يفز ... البرازيل بدأت بالفعل تلعب كرة لا تعتمد الهجوم المطلق أسلوبًا لها وقد رأينا كيف تُوج الفريق ببطولة كوبا أمريكا 2007 بثلاثية في مرمى التانجو ووقتها كان المنتخب الأرجنتيني مرعبًا جدًا ولكن البرازيل لعبت كما يجب أن تلعب ولهذا فازت ... لأنك عزيزي لا تحتاج لأن تهاجم لكي تفوز بل الأهم أن تحافظ على مرماك خاليًا حتى تخطف هدف البطولة.
الأخ محمد وهو سوري مغترب كتب في تعليقه ما أريد إيضاحه تمامًا وهو أن البرازيل لم تُمتع العالم كما اعتادت لكنه لعبت كرة تكتيكية ودفاعية جيدة جدًا .... هو أسلوب قد يرفضه الكثيرون ولكنه في النهاية أسلوب جلب البطولات للسامبا وهي في أسوأ حالاتها خاصة كوبا أمريكا 2007.
فراس من سوريا تحدث عن دكة البدلاء البرازيلية وأتفق معه تمامًا في أنها ضعيفة للغاية وقد ظهر عدم اقتناع دونجا بها خلال مواجهة هولندا، وهنا السؤال المهم ... هل اعتقد المدرب أنه قادر على الفوز بالبطولة بـ13 لاعب فقط !! وهل اعتقد أن مستوى الأساسيين لن يتراجع ولن يغيبوا عن المباريات !! ولماذا جلب بابتيستا وجرافيتي وجوسيه وكليبرسون وهو لا ينوي استخدامهم سوى بعد حسم النتيجة !! ولماذا لم يجلب معه من يصنع الفارق !! .... ولكن من جهة أخرى فالمدرب الشاب لم يترك لاعبًا يستطيع صناعة الفارق الكبير سواء كان في التشكيل الأساسي أو دكة البدلاء لأنه في النهاية رونالدينهو يبقى رغم روعته ليس اللاعب السريع المناسب تمامًا لخطة دونجا وباتو عانى من إصابات كثيرة طوال الموسم وجاهزيته البدنية ليست في أفضل حالاتها ونجوم الدوري البرازيلي لا يمتلكون الخبرة اللازمة لتلك البطولات الكبيرة ... أي أن دونجا أخطأ صحيح في عدم استدعاء البعض لكنه لم يكن بالخطأ الكبير اضافة لأن الكرة البرازيلية تُعاني الآن على صعيد المواهب الجاهزة لمثل تلك المنافسات فهل هذا كاكا الحقيقي وهل هذا روبينهو وهل هناك من هو أفضل من ميلو وفابيانو وإيلانو وسيلفا وباستوس !!!.
محمد من لبنان انتقد الموقع ككل للحديث عن خسارة البرازيل أكثر من فوز هولندا، قد يكون ما قلته سليمًا عزيزي لكنه طبيعي لأن سقوط البرازيل أقوى من فوز هولندا رغم كامل احترامنا لها ولمشجعيها، وشخصيًا تحدثت في مقال الأمس عن المنتخب البرتغالي وأشدت بروحه العالية وقتاله وتصميمه خلال مواجهة السيليساو ..... أما عن نظرتي الفنية فهي تصف الأداء الهولندي وحقًا لا أراه مقنعًا حتى الآن وأسالك .... هل هناك مقارنة بين أداء هولندا وألمانيا !!!!!!.
محمود من مصر سأل عن عدة أمور، البداية بموقع ميسي في المنتخب الأرجنتيني وأتفق معه بعشوائية ذلك وهذا ما تحدثت عنه كثيرًا لأن ميسي من المفترض أنه يلعب ضمن الثلاثي خلف المهاجم هيجواين ولكن أين تحديدًا !! لا أعلم صراحة لأني وجدته كثيرًا في الجانب الأيمن ووجدته أكثر في عمق الملعب كما أني وجدته في الجزء الأمامي من الملعب وأيضًا وجدته يعود للخلف كثيرًا لكي يستلم الكرة دون رقابة قوية ويبدأ الهجمة .... ذلك جزء من انعدام الشكل التكتيكي للمنتخب لأن المركز السليم لميسي هو الجانب الأيمن مع تواجد أجويرو أو تيفيز أو دي ماريا في الأيسر وباستوري أو فيرون في عمق الملعب أو أن يكون ميسي اللاعب الحر في الوسط خلف الثنائي المهاجم أجويرو وهيجواين ولكن هذا لم يحدث.
أما السؤال عن سواريز فقد أوقف لمباراة واحدة فقط بقرار الفيفا الصادر أمس، أما خطة 3-6-1 للمنتخب الإسباني فهي جيدة جدًا من ناحية توفيرها مكان لكل لاعبي الوسط المميزين في الفريق لكن من جهة ثانية يصعب تطبيقها لأن الفريق لم يعتد اللعب بثلاثي في الخط الخلفي وأيضًا لأنه يستفيد أكثر هجوميًا باللعب بظهيرين خاصة أن راموس يمتلك قدرات هجومية ممتازة.
الحديث عن المنتخب البرازيلي وتواجد تياجو سيلفا في الوسط هي بالفعل فكرة ممتازة وكنت قد طرحتها في تقديم المباراة ضد هولندا لأن مدافع الميلان يمتلك قدرات تجعله يُجيد في وسط الملعب ولكن ربما لأنه لم يسبق اللعب به لم يُفكر دونجا بذلك الخيار، فيما تواجد الرباعي كاكا وروبينهو وفابيانو ونيلمار معًا فكرة ملغاة من دفتر أفكار دونجا لأنها تفقد الفريق الكثير من قدراته الدفاعية، هذا بجانب أن كاكا لا يُجيد كثيرًا في الجانب الأيمن ووجوده في الأيسر وتواجد روبينهو في الأيمن يعني فقدان الدعم الكبير من مايكون لأنه لن يتقدم بوجود من لا يغطي عنه وإيلانو كان يقوم بهذا الدور بامتياز .... هذا هو عزيزي الفارق بين برازيل دونجا وبرازيل أي مدرب آخر.
المحللون في كل الدنيا ينتقدون ويُحللون ولتعلم أن رؤية المباراة من الخارج وبعيدًا عن الضغوطات أسهل كثيرًا من العمل داخلها ولهذا تكون النظرة أدق وأفضل، وفي النهاية هناك فارق بين التحليل والتدريب وليس كل مدرب مميز محلل رائع والعكس صحيح، أما كليبرسون وجوسيه واستدعاءهم من جانب دونجا فهو سؤال لا أعرف الإجابة عليه، أما أبياه فلم يُسدد لأن جيان أسامواه أراد دخول التاريخ من أوسع أبوابه لكنه للأسف دخله من الباب السلبي والغير محبب.
الأخ كروي قديم من مصر تحدث عن ما فعله ميسي أو رونالدو أو كاكا مع منتخبات بلادهم حتى أنتقد المنتخب الإنجليزي وأقول أنه يعاني بسبب غياب اللعب الذي يصنع الفارق، عزيزي أنا لست بغبغاء ولكني أتحدث بشكل عام لأن هؤلاء النجوم صنعوا الفارق كثيرًا وفي مباريات عديدة لكن المنتخب الإنجليزي وعلى مدار متابعتي له افتقد دائمًا لذلك اللاعب وحتى روني من ظننا أنه قادر على فعلها خذل الجميع.
إيطالي وحداتي من الأردن قال أن تجارب المدربين الشباب هي محاولة محاكاة تجربة جوارديولا الممتازة مع البارشا، لا أختلف معك عزيزي لأن نجاح جواردويلا بالفعل شكل دافع قوي للجميع للتجربة ومنح الفرصة للشباب لكن لتعلم عزيزي أن الاتحاد البرازيلي تعاقد مع دونجا قبل أن يتولى بيب تدريب الفريق الكاتالوني !!، أما أن المنتخب الألماني غير مهاري فهنا أختلف معك لأن المانشافت يمتلك العديد من النجوم أصحاب المهارة الكبيرة ولكن المهارة المؤثرة الايجابية وليست الاستعراضية ولا أظن أن دونجا سيفشل في حال تولى تدريب أحد المنتخبات التكتيكية لأنه هنا قد لا يُعاني في نقل ما يريده لهم لكن في نفس الوقت لا يوجد منتخب دون مهارة عزيزي والمهارة عامل مهم جدًا لتطبيق الأسلوب الدفاعي في كرة القدم لأنها القادرة على حسم الأمور دون الكثير من الهجمات.
معتصم من الأردن قال أن دونجا يستطيع العودة في المباريات والدليل ما فعله مع أمريكا، ربما كان هذا عزيزي قبل أن تزداد ثقته كثيرًا في قدراته وربما لأن منتخب أمريكا لا يمتلك الخبرات اللازمة لكن ما ظهر على أرض الملعب خلال مواجهة هولندا أوضح أن دونجا ظهر مفلسًا من الناحية الذهنية والنفسية والفنية بعد بعد الطواحين الثاني.
محمد شنن من السعودية تحدث عن المنتخب الهولندي وانتقد حديثي عنه مثل الكثير من الزوار الأعزاء، عزيزي الأداء القوي المنضبط يختلف عن الفوز دون أداء واعتمادًا على القدرات الفردية ..... هناك أداء واقعي يعتمد على الدفاع والفوز بعدد بسيط من الهجمات وهو أسلوب لعب يتبعه الكثير من الأندية والمنتخبات في العالم وهو يعني أن الفريق لعب بأسلوب خاص لكنه في النهاية لعب وأجاد تطبيق هذا الأسلوب .... لكن اللعب بمستوى عادي ثم حسم الفوز بخطأ من المنافس أو مهارة فردية لأحد اللاعبين لا يعني أن الأداء كان واقعيًا وأن الفوز جاء بناءًا على ذلك، تحدثت عن هولندا في بداية تلك الفقرة وهي برأيي حتى الآن لم تُقنع بأدائها ولك أن ترى مستواها أمام البرازيل قبل هدف التعادل الذي لم يأت سوى بالصدفة !!.
يمان من سوريا أعاد الرأي المنتشر في التعليقات بأني برازيلي متعصب ولكن لتعلم عزيزي أني إيطالي متعصب وبالتالي أقف دومًا ضد المنتخب البرازيلي ولكني لا يمكن أن أتجاهل ما أراه على أرض الملعب من وجهة نظري الخاصة التي لا أفرضها على أحد، عمومًا المنتخب الهولندي لم يُسيطر على الشوط الثاني ولكنه تحسن في مستواه خاصة على الجانب المعنوي بعد هدف التعادل وجميعنا نعلم كيف أتى ثم هدف الفوز من كرة ثابتة وأنا معك أن نجوم السامبا فقدوا تركيزهم نتيجة الهدفين وليس نتيجة الأداء الهولندي ولكن نجوم هولندا استغلوا تلك الحالة وكان تركيزهم أفضل وخرجوا بالمباراة وهو يُحسب لهم ... أما أن النتيجة كانت ستصل الى 6-1 فهو صحيح لكن نجوم هولندا أضاعوا كل الفرص بغرابة شديدة ولا أعلم كيف كان سيكون الوضع لو نجح كاكا في استغلال محاولته الهجومية الأخيرة وارسال الكرة لشباك هولندا !!.
سمير من لبنان أيضًا انتقد الحديث عن هولندا، أنا معك أنه قد يُحرز البطولة وأيضًا قد يُظهر أداءًا أفضل خلال المباريات القادمة وهنا سأشيد به بكل تأكيد لأن كرة القدم لا يوجد بها ثوابت .... في النهاية أسألك عزيزي، هل هناك مقارنة بين المنتخب الألماني ونظيره الهولندي؟ .... أما الحديث عن المنتخب البرازيلي فأنا أحييك على ما ذكرته لأن الاعلام بالفعل بالغ في صناعة هؤلاء النجوم البعيدون جدًا عن مستواهم الآن ولهذا أؤكد أن دونجا نجح لأنه صنع من مجموعة لاعبين عاديين منتخب جيد جدًا ووصل معه لأفضل ما يُمكن وقد كاد أن يُحقق الانجاز كما فعل في 2007 و2009.
أمير من مصر سأل عن الإنذارات وهي لا تُرفع قبل نصف النهائي أخي وأعتذر لعدم الاجابة في الحلقة الماضية، أما البرازيل فربما يكون معك حق لو كان الفشل مُكررًا مع المنتخب البرازيلي لكنه بهذا الأسلوب نجح من قبل في كوبا أمريكا وكأس القارات وكاد أن ينجح في المونديال لو سجل هدف ثاني في مرمى هولندا في الشوط الأول ..... إضافة لأن البرازيل الآن لا تمتلك التشكيل القادر على صناعة منتخب قوي يُهاجم كثيرًا ويُهدد مرمى المنافسين دون خوف، لأن أغلب نجوم المنتخب خاصة في الجزء الأمامي تراجع مستواهم كثيرًا بل والمفارقة أن نجوم الجزء الخلفي هم الأكثر تألقًا وحفاظًا على مستواهم مثل مايكون ولوسيو وسيزار.
محمد صالح من الأردن يسأل إن كان المونديال مملًا، صراحة وبالنسبة لي فهو الأسوأ منذ بدأت متابعة بطولات كأس العالم عام 1990 لأنه انصاع بقوة للأسلوب الدفاعي القاتل من الجميع ومن الكبير قبل الصغير مما جعل المباريات معارك بدنية دفاعية غاب عنها الأداء الهجومي الجميل إلا نادرًا وللأسف أيضًا فهو مونديال شهد الكثير من الأداء الفقير تكتيكيًا والكثير من الكوارث الفنية من المدربين خاصة مدربي المنتخبات الكبيرة ولهذا قد أتفق مع الشارع العربي الذي وصف المونديال بالممل.
روعة كان آخر من انتقد الحديث عن هولندا والإشادة بالبرازيل، أولًا أنا انتقدت الأرجنتين كثيرًا وقلت أنه منتخب يمتلك قدرات فردية ممتازة لكنه ضعيف تكتيكيًا ودفاعيًا وهو يشبه كثيرًا هولندا لكن الأخيرة أفضل في الجانب التكتيكي والدفاعي لكن التانجو أفضل في القدرات الفردية ..... أما شخصية هولندا بعد هدف البرازيل الأول، شخصيًا لم أرى رد فعل قوي من المنتخب البرتقالي لأن البرازيل واصلت تقديم أداء جيد جدًا وأضاعت أكثر من فرصة ولم يقترب الهجوم الهولندي من مرمى سيزار إلا في مناسبات نادرة حتى أتى هدف التعادل وكلنا نعلم كيف أتى وبعدها انهار المنتخب البرازيلي واستفاد المنتخب الهولندي من ذلك الموقف بذكاء يُحسب له .... أما اللعب على تواضع قدرات ميشيل باستوس فلا أرى أنه نقطة كبيرة لأنه أمر منطقي للغاية لأن لاعب ليون هو الحلقة الأضعف في الخط الخلفي للبرازيل وقد لعب عليه المنتخب التشيلي والبرتغالي من قبل وقد ذكرت في مقال سابق أن سلبيات البرازيل تتلخص في صعوبة مواجهة اللاعب المهاري صاحب السرعة والقدرات الفردية الكبيرة وروبين واحد من هؤلاء الذين ينطبق عليهم ذلك الحديث وقد قلتها في تقديم المباراة "هي مواجهة بين دفاع البرازيل وهجوم هولندا" وقد استفادت هولندا كثيرًا من قدرات نجومها الفردية وهذا تحديدًا ما ذكرته.
تامر أبو سيدو- جول


علِّق