للدخول إلى صفحة النتائج الامتحانية الرجاء الضغط هنا

موقع جامعتي يقوم هذه السنة بنشر نتائج جميع كليات جامعة دمشق

نكشات جامعية .. من هنا وهناك

0
Your rating: None

http://www.uspsoig.gov/images/question_mark3.jpgخلال جولاتنا الميدانية لعدد من كليات وأقسام جامعة دمشق استمعنا لعدد من القضايا الطلابية العامة والهامة، بالوقت ذاته والتي ينطبق عليها المثل القائل «لادخان من دون نار».
ضجيج مستمر‏
في كلية العلوم البناء الملاصق لقاعات الامتحان والتي هي أيضاً قاعات المحاضرات، في حالة صيانة مستمرة منذ عامين، وضجيج الطرق والهدم الصادر من الآلات والمعدات الكهربائية لم يتوقف حتى أثناء الامتحانات، الطلاب يعيشون حالة من عدم الهدوء وعدم التركيز، بسبب اختلاط ضجيج الصيانة مع ضجيج الشارع من أصوات السيارات والزمامير والمارة باعتبار أن البناء يجاور الشارع العام.‏

لماذا الغموض؟‏
في كلية الطب الاعلان عن جائزة الباسل دائماً يشوبه الغموض حيث، ينشر الإعلان بجانب مكتب المحاسبة الكائن في آخر الممر أي بمكان نادراً أن يأتي إليه الطلبة إلا بالمصادفة.‏
وهذا يدعو للتساؤل عن السبب الذي يمنعهم من نشر هذا الإعلان على لوحة الإعلانات المخصصة لطلاب الكلية.‏

همها أكبر منها‏
أحاديث مختلفة كانت تدور بين الطلبة ووصلت إلى مسامعنا حول تسلط بعض الأساتذة وتمسكهم بنسب نجاح منخفضة رغم أن المواد سهلة ولاتحتاج لهذا التعقيد وكثرة الرسوب، مشيرين إلى العلاقات الشخصية والواسطات، إذ يتعهد «الأستاذ الفلاني»وضع الأسئلة الصعبة، وغير الواضحة والتصحيح العشوائي لتحقيق أهدافه ونسب الرسوب الكبيرة في مادة ما، تجعل منها هماً كبيراً رغم ماتحمله من سهولة «أي همها أكبر منها». ومع ذلك لايمكن تعميم هذه المشكلة.‏

ردة فعل‏
أحد الدكاترة في كلية الشريعة كانت نسبة النجاح في مادته 79٪ في العام الماضي، ولكن ردة فعل الأساتذة الآخرين الذين وصفوه بأنه متساهل مع الطلاب، دفعته إلى ردة فعل عكسية جعلته يضع أسئلة غاية في الصعوبة في هذا الامتحان، وقد خصص 60 علامة لفصل واحد من الكتاب وأهمل باقي الفصول، ومن ينظر إلى هذه الاسئلة يدرك مباشرة أن الدكتور يسعى لنسبة رسوب عالية.‏
لماذا هذا التصعيد؟‏
في كلية الشريعة أيضاً مواد كثيرة «معلقة» يمتحن بها الطالب أكثر من سبع أو عشر مرات دون أن يحقق حد النجاح، وبحسب طلبة الكلية إن هذه المواد تشكل عقبة أساسية أمام ترفيعهم وتخرجهم.‏
مثل مادة العربي التي لاتتجاوز نسبة النجاح فيها الـ 10٪ ويتقدم إليها في كل فصل مئات الطلاب.‏
وهناك المواد الحقوقية التي يتعمد الدكاترة تحويلها كعامل ضغط على الطلاب، مع أنها مواد متممة وليست أساسية.‏
وكذلك مادة «حديث سنة ثانية» التي أصبح عدد الطلاب الراسبين فيها كبيراً جداً، وأكثرهم قدمها للمرة العاشرة...‏

وأخيراً: يبدو أن هذه المشكلات مشتركة لدى جميع الطلاب وموجودة في كلياتنا بشكل أو بآخر.‏