للدخول إلى صفحة النتائج الامتحانية الرجاء الضغط هنا

موقع جامعتي يقوم هذه السنة بنشر نتائج جميع كليات جامعة دمشق

طلابيات

خريجو الجامعات القدامى يصرخون

عندما تخرجوا في جامعات قطرنا كانوا مفعمين بالحيوية والنشاط، حلمهم أن يمارسوا ما تعلموه ويكونوا فاعلين في المجتمع، أعداد كبيرة تخرجت ومضى على تخرجهم عشر سنوات وما فوق ولم يحصلوا حتى الآن على أي فرصة عمل في القطاع الخاص أو العام.
 

اللوازم المدرسية أسعار خيالية والجودة «نص نص»

تتحوّل الأسواق في مثل هذه الأيام إلى ساحة كبيرة تعجّ بالعائلات التي تريد شراء اللوازم المدرسية لأولادها من ثياب وأحذية وقرطاسية.. لكن قبل ذلك عليهم الاستعداد مادياً لتحمّل النفقات والأسعار المرتفعة في السوق،

التعليم المفتوح .. قبل المفاضلة

دى دخولنا مركز التعليم المفتوح لرصد حركة الطلاب أثناء التسجيل لوحظ انتظام الطلاب أثناء عملية التسجيل لامتحان الدورة التكميلية، حيث تجري عملية التسجيل لكافة الفروع في ساحة المركز.

13 ألف طالب في كلية الاقتصاد...ضاقت فاستعانت بكليات أخرى

وصل تعداد الطلبة في كلية الاقتصاد جامعة دمشق لأكثر من 13 ألف طالب وبالمقابل البنى التحتية المتمثلة بقاعاتها العشرين لاتكفي في احتضان هذا الكم وربما هي بحاجة إلى أكثر من أربعين قاعة. حول مااعتمدته ادارة الكلية من اجراءات لمواكبة سير العمليات الامتحانية والضغوط التي تعترضها، وإيجاد حلول للتعامل مع النظام القديم. وماالاتفاقيات المبرمة مع الجامعات الأوروبية؟ كان لقاؤنا مع عميدها الدكتور محمد جودت ناصر .‏

الفيزياء والقومية أبكتا طلاب الثانوية والبلوتوث يدخل عمليات الغش

كى طلاب الثانوية العامة- الفرع العلمي من مادة الفيزياء والأسباب ضيق الوقت المحدد للامتحان من جهة فقد كان غير كافٍ لاسترجاع الطلاب معلوماتهم حول القوانين وتدوينها على ورقة الإجابة بسرعة خشية انتهاء المدة الزمنية المحددة دون تفريغ ما لديهم من معلومات ما أدى إلى ظهور أخطاء تم استدراكها أثناء مراجعتهم لها، أما الأسباب الأخرى فهي المسألة الأولى حيث اختيرت من فصل النواسات غير المتوقعة لعدم ورودها في الدورات الامتحانية للأعوام الماضية وخصص 21 درجة لها وراعت بقية المسائل مستوياتهم.

«طموحي» تقدم منحاً دراسية وعملاً بعد التخرج!

صعوبة تأمين نفقات التعليم في سورية لا تؤرق بال الطلاب وحدهم بل تمتد إلى عائلاتهم، فنسب الطلاب الذين يتوقفون عن إكمال تعليمهم في مراحل الدراسة الأولى، أو بعد وصولهم إلى أبواب الجامعة إلى ارتفاع متزايد وذلك نتيجة الحاجة إلى الدعم المادي بشكل أساسي. فثمن الكتب وتكاليف المواصلات ونفقات الإقامة وأقساط الجامعة كلها تشكل عبئاً على الطالب وأهله، وكثيراً ما حلم السوريون بجهة يمكن لها أن تدعم الطلاب لإكمال تعليمهم.

المحاضر في الجامعة.. «لا طال العنب.. ولا خانق الناطور»

لا ندري إن كان وجود محاضرين بدلاً من المعيدين في بعض الكليات وإن كان بأعداد متفاوتة أمراً إيجابياً أو سلبياً، ذلك أن الآراء اختلفت ما بين الطلاب من جهة وما بين المسؤولين من جهة ثانية، كما تفاوتت الآراء بين الطلاب أنفسهم ما بين مؤيد ومعارض.. في كلية الفنون الجميلة.. المحاضرون ضرورة يزداد عدد المحاضرين في كلية الفنون الجميلة، و»المحاضر» لمن لا يعلم، يعمل أستاذاً في الكلية ولكن دون أن يملك حقوق المعيد القانونية من حيث الأجر أو التثبيت (ضمان وظيفة)، وإن كنا نتعاطف معه إلا أننا وانطلاقاً من آراء الطلاب نتعاطف معهم، وبهذا نقع بين نارين.

خطأ بالعنوان ضيّع فرصة الامتحان!!

الأحرار الذين أمضوا معظم وقتهم في البحث عن عنوان المركز دون جدوى، الأمر الذي حال دون تقديمهم للامتحان حيث تم تحديد عنوان المركز المذكور في البطاقات الامتحانية للطلاب في المزة جبل قرب مدرسة بنات الشهداء وهو العنوان القديم للمدرسة أو المركز، والذي تم نقله منذ عامين تقريباً إلى منطقة الفيلات الغربية بجوار ثانوية عز الدين التنوخي. السؤال مَن المسؤول عن هذا الخطأ الذي أودى بأحلام وآمال العديد من الطلاب وتسبب في إرباكهم وضياع فرصة تقديمهم الامتحان خاصة أن بعض الطلاب الأحرار هم من الناجح ويعيد ويعولون الكثير على هذا الامتحان. ‏

حكاية كل عام .. الفحص !! آه من الفحص..

 انتحار الطالبة (ر) قبل عدّة أيام من بدء الامتحانات العامة للشهادة الثانوية، نموذج لحالات الضغط النفسي والتوتر الذي يعيشه طلاب الشهادتين في هذه الفترة بالذات، فـ (ر) ـ بحسب مصادر مقرّبة من عائلتها ـ طالبة في الصف الثالث الثانوي الأدبي، وهي مجتهدة جداً في دراستها، كانت تسعى إلى تحصيل العلامة التامّة، لكنّها في اللحظة الأخيرة شعرت بأنّها مقصرة، ولن تستطيع المخاطرة، ممّا ولّد لديها حالة من الانفجار العصبي دفعتها إلى الخيار الأخير، فقضت نحبها بعد أن شنقت نفسها بستارة غرفتها.

لَقِّم المحتوى